كل تلك المسودات اصبحت قمامة

كل تلك المسودات اصبحت قمامة

Advertisements

آخر يوم في حياتك

ماذا لو كان اليوم هو آخر يوم في حياتك؟؟

ستيف:

خلال الثلاثين سنة الماضي كنت انظر كل صباح في المرآة

واسأل نفسي

لو كان اليوم هو آخر يوم في حياتي

هل كنت سأقوم بعمل ماسوف اقوم به اليوم؟

ومتى ماتكررت الاجابة  (لا) في عدة ايام متتالية

أعلم انه هناك شيئاً يجب أن اغيره في حياتي

اسأل نفسك نفس السؤال

وركز  على

الإجابة

#عيش_حياتك

سأحلم بصوت محمود درويش

 

محمود درويش

سأحلُمُ

لا لأُصْلِحَ مركباتِ الريحِ

أَو عَطَباً أَصابَ الروحَ

فالأسطورةُ اتَّخَذَتْ مكانَتَها المكيدةَ في سياق الواقعيّة

وليس في وُسْعِ القصيدة أَن تُغَيِّرَ ماضياً يمضي

ولا يمضي

ولا

أَنْ تُوقِفَ الزلزالَ

لكني

سأحلُمُ 

رُبَّما اتسَعَتْ بلادٌ لي كما أَنا

واحداً من أَهل هذا البحر

كفَّ عن السؤال الصعب : مَنْ أَنا هاهنا ؟

أَنا ابنُ أُمي

لا تساوِرُني الشكوكُ

ولا يحاصرني الرعاةُ ولا الملوك

وحاضري كغدي معي

ومعي مُفَكِّرتي الصغيرةُ

كُلَّما حَكَّ السحابةَ طائرٌ دَوَّنتُ:

فَكَّ الحُلْمُ أَجنحتي

أنا أَيضاً أطيرُ

فَكُلُّ حيّ طائرٌ

وأَنا

أَنا ، لا شيءَ آخَرَ

8 خطوات لتصنع من نفسك براند\ماركة

صورة

 يذكر جيوفري جيمس الكاتب في موقع إنك.كوم ثمان خطوات لصناعة البراند الذاتي إن صحت تسميتي له أو العلامة والماركة المميزة منك.

وهنا اذكرها بإختصار كنقاط ويمكنك الإطلاع على المقال الأصلي بتفاصيلة من هنا:

1- أعرف نفسك وما تتميز فيه وتجيده 

2- اختر لنفسك اسماً مميزاً ويبقى في الذاكرة (إن لم يكن اسمك كذلك مثل مدلول فأختر اسماً او لقباً لك )

3- احجز اسمك في كل شبكة او موقع جديد واحميه مثل تويتر الفيسبووك الايميل لينكدإن قوودريدز إلخ

4- احجز دومين مستقل بإسمك 

5- قم بالتحديث بإستمرار (أنا اكتب أنا موجود) 

6- شارك بعض المحتويات المفيدة من وقت لآخر وليس فقط الكتابة والتدوين 

7-  اسأل وخذ رأي وتقييم من تثق به 

8-  كن كما أنت وعلى حقيقتك ، وحتى وإن كنت تظن ذلك مخاطرة

اتمنى تكون هذه الترجمة الخفيفة والسريغة لهذا المقال مفيدة لكم

تحياتي

الجال وينه !؟

ماكل كلمة داخل الصدر تنقال
بعض الحروف تموت ضيم وغبية

قالوا تصبر والأماني لها جال
طيب صبرنا لكن الجال وينه!؟

الشاعر بركات الشمري

السقوط عالياً

تم نشر هذه التدوينة في صحيفة الجبيل اليوم الإلكترونية يوم 14 أبريل 2013 م .. اضغط هنا التدوينة الرئيسية 

6eac6c0a-8b9f-11e2-916c-22000a93b214-large

كثيرة تلك الهفوات و السقطات التي نقع بها في حياتنا …
هل تذكر متى آخر مرة سقطت ؟
وماذا فعلت بعدها؟
هل انتهت حياتك؟ 
أم مازالت ومازلت انت هاهنا؟
السقوط علامة ودلالة على الحركة ، فإن كنا نخشاه فلنقعد ولانتحرك ولانُحرك ساكناً.
هذا السقوط يصاحبنا منذ نعومة اظافرنا فلماذا نخشاه، ولماذا نتوهم انها النهاية فليس كل سقوط نهاية.
سقوط اوراق الشجر علامة على ظهور اوراقاً اكثر خضرةً ونضارة و سقوط المطر رحمه وبشاره.

تعلمت من الاطفال ان بعد كل سقطه محاولة اخرى للنهوض حتى يتمكنوا بعد عدد من المحاولات من المشي والجري والقفز بحرية وسعادة. فلننهض ولنحاول من جديد ولا نيأس فليس اليأس من اخلاقنا. فكلنا نسقط ونخطئ ولكن السعيد منا من يتعلم من سقوطه ويجعله سلماً للصعود عالياً. ولنؤمن ان سقوطنا ليس فشل بل هو تجربة وتجربة شيقة جداً نستفيد منها الكثير من الخبرة فخبراتنا في الحياة تقاس بعدد تجاربنا واخطاءنا ومحاولاتنا في تصحيحها لا بعدد الايام التي نمضيها بلا تجارب او مغامرات جديدة.

يقول آندي هارقادون ” بالنسبة لمعظم الناس 20 سنة خبرة هي بالحقيقة ليست سوا سنة واحده مكررة 20 مرة”  فلا تجعل من حياتك مجرد سنوات مكررة ، غير من اسلوب حياتك جرب اكثر ولاتكترث من السقوط فالمرة القادمة سيكون سقوطك افضل. عش حياتك بحماس وتفائل وطموح وحركة وثق بأنه لن يصيبك إلى ما كتب الله لك.

* الصورة: مقولة لبروسلي ” لاتدعو للحصول على حياة سهلة، ادع للحصور على القوة لتصمد امام الصعاب”

6 خطوات لتغيير العادات

صورة

حياتنا عبارة عن سلوكيات وافعال نمارسها و اوقات نقضيها او تقضي علينا. وبعض هذه السلوكيات تتخمر في عقولنا وتحكم على تفكيرنا وجوارحنا حتى تكون عادةً نعتاد عليها ونمارسها بتلقائية وبمتعة ودون عناء. بعض هذه العادات جيدة وصحية وبعضها الأخر غير ذلك بل بعضها مميتة ونعلم ونعي ذلك تماماً ولكن لافائدة من علمنا حيث حكمتنا العادة واصبحنا ضعافاً امامها ولعل اقرب مثال يتبادر الى ذهنك هو التدخين بأنواعه وطرقه ومواده. السؤال هو هل يمكننا التخلص من مثل هذه العادات؟ وهل هناك فانوس سحري يخلصنا منها ويبدلها لعادات جيدة؟ الجواب الاول نعم اما الثاني فـ لا.

نعم نستطيع تغير عاداتنا واستبدالها بعادات جيدة ومفيدة (لن يغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) … ومن وجهة نظري ارى ان هناك 6 خطوات للتغيير هي:

1 – النية الصادقة

2 – الرغبة الشديدة

3 – البدء حالاً وليس يوم السبت

4 – ايجاد العادات الجيدة البديلة

5 – ان تكره ان تعود للعادة السيئة كما تكره ان تُقذف بالنار

6 – واولاً واخيراً التوكل على الله وطلب التوفيق والمعونة منه

بالنسبة لتطبيق هذه الخطوات على نفسي فهذه هي العادات الجديدة التي بدأت بممارستها والتي تتلخص في احاديث حبيبي عليه الصلاة والسلام:

( ما ملئ ابن آدم وعاء شر من بطنه ، فإن كانت ولابد فاعل فثلث لطعامك وثلث لشرابك وثلث لنفسك )

(إن لربك عليك حقا، وإن لبدنك عليك حقا، وإن لأهلك عليك حقا، وإن لزورك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه.)

– عدم الإكثار من الأكل

– الرياضه والحركة

– إنقاص الوزن الزائد